أبو نصر الفارابي
19
كتاب الواحد والوحدة
المقدمة ( 1 ) عنوان الكتاب ونسخه الخطية أول من ذكر كتاب الفارابي في الواحد والواحدة هو أبو بكر بن الصائغ المعروف بابن باجة ، فقال في أول كلامه في اتصال العقل بالإنسان « إن الواحد يقال على أنحاء كثيرة قد لخصت في ما بعد الطبيعة ولخصها أبو نصر في كتابه في الوحدة وأنا أقصد من ذلك لما أحتاجه في هذا القول » . ثم لخص ابن باجة بعض ما قاله الفارابي في ذلك الكتاب ( رسائل ابن باجة الإلهية تحقيق ماجد فخري ، بيروت ، 1968 ، ص ص 155 - 156 ) . ثم جاء بعده ابن رشد ففعل في كتاب الواحد والوحدة ما فعله في كتاب الحروف للفارابي ( تحقيق محسن مهدي ، بيروت ، 1970 ، ص ص 32 ، 229 وما بعدها ) ، أي أنه لخص في كتاب جوامع ما بعد الطبيعة ما قاله الفارابي ، واقتطف منه في المقالتين الأولى والثالثة من كتابه ، دون أن يأتي بذكر الكتاب الذي اقتطف منه أو يشير إلى مؤلفه ( جوامع ما بعد الطبيعة نشر بعنوان تلخيص ما بعد الطبيعة تحقيق عثمان أمين ، القاهرة ، 1958 ، ص ص 17 - 22 ، 97 وما بعدها ) .